مزاجي ذاك الخيال الذي يجلس على ذاك المقعد ...كل يوم من تلك الأيام يكون في لون من المزاج ، يوم مرح ... يوم عصبي ، يوم طيب ...يوم يكره ، لا اعرف له اول من آخر .
اعرف بأنني احبه ... اعرف بأنه صديقي المخلص الذي اكن له جميع مشاعر الصداقة الصادقة والصالحة ... خيالٌ اعتبره جزء مني قطعة من جسمي وروحي .
نعم هو ذاك الخيال نفسه الذي اوثق به ... وذاك نفسه الخيال الذي يزعجني ولكن إزعاجه يمر علي وكأنه نسمة غروب محملة بعسل صافي .
مزاجيته تقتلني اتمنى لو أن مزاجيته رجلاً لكي اقتله من شدة مزاجيته .
يارب أزل هذه المزاجية عن هذا الخيال لنرجع كما كنا جسدٌ واحد ... روحٌ واحدة .
لأني احب هذا الخيال ...
_________________
آ'ذا كـً'ـآَ'نَ حُـبـً'ـي لِـفَـلَـسـَ'ـطـيـن جَـَ'ـرٍيـً'ـمَـة فَـ لـــيـً'ـشـَ'ـهـدُ اَ'لـعـالــــــمُ اَ'نـً'ـي مـ'ـجـ'ـرمً